عن المعرض

ستلتقي في معرض (أصوات - Aswat) بأناسٍ عاشوا حياة مختلفة جداً - ولكنهم جميعاً يشتركون في وحدة المصير: إذ فروّا من الحرب في سوريا وجاؤوا الى السويد. البعض منهم يُعبّر بالكلمات، وآخرون عبر ابداعهم الفنيّ، عن الافتقاد، والاشتياق، والخوف والحزن. ولكنّ أيضاً عن الأمل والشَجاعة. وعن القوة لأنْ يضربوا جذورهم عميقاً في مكان جديد.

سوريا اليوم هي البلد التي خرج منها أكبر عدد من النازحين. والحرب التي بدأت منذ أعوامٍ ستة أصبحت النزاع الدائر الأكثر دمويةً في العالم. إذ غادرَ أكثر من سبعة ملايين سورياً منازلهم. ولجأ العدد الأكبر منهم الى بلدان الجوار ولكن منذ إندلاع الحرب في عام 2011 تقدم أكثر من 000 100 سوري بطلب اللجوء في السويد إلى يومنا هذا. وفي 2017 يشكل السوريون أكبر جالية من المهاجرين في السويد.

Aswat - أصوات من سوريا خرج من عباءة مشروع #سوريا200 الذي انطلق عبر التلفزيون السويدي SVT في تشرين الأول/أكتوبر 2016. وعلى موقع الإنترنت ، يُقَدَّم المشروع تجارب 200 شخص كان عليهم أن يتركوا وطنهم ويسافروا من سوريا الى السويد. وتسلط الحكايات الضوء على المغادرة ذاتها ، وأسبابها وعرض قصير لحياة هؤلاء الأشخاص هنا في السويد. يكمن طموح التلفزيون السويدي SVT في أن يمنحَ أولئك الذين جاؤوا الينا وجهاً وصوتاً ، وحكاية خاصة بهم تماماً.

ولقد إختار متحف ثقافات العالم إثنتى عشرة قصة لإستعراضها أمام الجمهور من خلال معرض أصوات سورية. وسوف تتاح أيضاً المائتى قصة من خلال وسائط مختلفة داخل المعرض

وعلاوة على ذلك ، يعتزم المعرض تقديم عروض مختلفة للفن المعاصر والخاصة بخمسة من الفنانين السوريين والذين تجسد أعمالهم أنماطاً مختلفةً كالعزلة ، الإنبساطية والتذكر. ويتعاون متحف الثقافة العالمية في هذا الشأن مع عبير بخاري وهى المديرة الفنية لأول مركز للفن المعاصر في سوريا والذى يحمل إسم - أول ارت ناو

يفتتح متحف ثقافات العالم معرض أصوات سورية فى الـ23 من شهر أيلول\سبتمبر ويستمر حتى خريف عام 2018 ، وسوف يتاح محتوى المعرض للجمهور داخل المعرض وعلى موقع الإنترنت في ثلاثة لغات مختلفة ، وهى اللغات العربية ، السويدية والإنجليزية

يتم تنظيم المعرض بموافقة من التلفزيون السويدي